من أمريكا

قصة طلب نجلاء فتحي الزواج من الراحل حمدى قنديل

«بالقلم الرصاص» خط الكاتب الصحفي الكبير حمدي قنديل مسيرته وتأثيره في نفوس الشعوب العربية، وليس الشعب المصري فقط، فعارض الحكومات وتم وقف برامجه عدة مرات، وألقى «الكلمات المأثورة» التي طالما تحدثت عما سكتت عنه الألسنة.

وبعد إعلان وفاته فى الساعات الأولى من صباح اليوم عن عمر يناهز 82 عاما،

قصة حبه مع الفنانة «نجلاء فتحي» والتي وصفها قنديل في أحد اللقاءات «بالجانب المشرق» في حياته.

“أنا هتجوزك النهاردة الساعة 5” .. جاءت تلك الجملة على الجانب الآخر من الهاتف ليتفاجأ حمدي بهذا العرض المغري من نجلاء التي ربطته بها صداقة قوية جعلته الأقرب لقلبها وقلب ابنتها «ياسمين» التي شجعتها على الزواج منه.

يقول حمدي قنديل أنه من شدة المفاجأة لم يجب سوى بـ”عظيم عظيم”، وقد عبر عما دار بذهنه خلال طريقه إليها وعن مدى إعجابه بشجاعتها قائلا: “ليه دايمًا الراجل اللي لازم ياخد الخطوة الأولى.. وإن ده مش من حق الست؟.. ليه الست ماتاخدش هي كمان القرار والخطوة الأولى.. مفيش فرق!”.

وصف قنديل نجلاء فتحي في كتابه “عشت مرتين” بأنه منذ لقائهما الأول علم أنها ذكية، مرحة، وذات شخصية قوية، وأنها ستضفي بهجة على حياته، ولكنه سألها “ماذا لو كنت رفضت؟” فقالت له بأنهما ناضجان كفاية ووقتها كانت ستعلم أنه ليس الجدير بثقتها.

تشارك الزوجان العديد من الهوايات المتشابهة وسافرا إلى العديد من البلدان، وتغلبا معًا على الروتينيات التي تمر بها فترة الزواج بالتنزه، السفر والمفاجآت السعيدة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...