من أمريكا

من جوانتانامو إلى قطر.. الدوحة تفتح ذراعيها لإرهابيي طالبان

قال متحدث باسم حركة طالبان إن 5 من أعضاء الحركة الأفغانية كانوا معتقلين في سجن جوانتانامو وأطلق سراحهم في صفقة مبادلة بالرقيب الأمريكي بو بيرجدال انضموا إلى المكتب السياسي للجماعة المسلحة في قطر، بحسب صحيفة “انديان اكسبرس” الهندية.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الخمسة سيكونون الآن من بين ممثلي حركة طالبان الذين يتفاوضون من أجل السلام في أفغانستان، مما يعني انضمامهم لمكتب حركة طالبان بالدوحة.

وأطلقت السلطات الأمريكية سراح أعضاء طالبان في 2015 مقابل الأمريكي بو بيرجدال الذي اختطفته طالبان في 2009 عندما كان يتجول في قاعدة للجيش الأمريكي، وكانت محكمة أمريكية عسكرية قد وجهت تهمة الهروب من الخدمة وسوء التصرف إلى الجندي الأمريكي الذي أسرته طالبان لخمس سنوات بو بيرجدال وغرمته مبلغ ألف دولار.

ونقلت الصحيفة عن مسئول بطالبان قوله إن مكانة الخمسة المفرج عنهم من جوانتنامو – بينهم قائد سابق بالجيش – قد تساهم في عملية السلام بأفغانستان.

في سياق آخر، أعلنت حركة طالبان قبل أيام عن إطلاق سراح أحد أبرز قادتها الملا عبد الغني بارادار من السجن بعد 8 سنوات من اعتقاله من قبل السلطات الباكستانية، حيث جاء إطلاق سراح بارادار بناء على طلب ووساطة قطرية، وهي وساطة تبعتها محادثات قالت طالبان إنها أجرتها في الدوحة مع ممثل الولايات المتحدة في أفغانستان للمصالحة زلماي خليل زاد.

يذكر أن علاقة طالبان بالدوحة دائما ما تثير الشكوك، خاصة بعدما افتتحت قطر في 2013 مكتب حركة طالبان الإرهابية في الدوحة، في دعاية روجت لها كإنجاز سياسي لدعم السلام، إلا أن الحقيقة أن مكتب طالبان في الدوحة يحقق معادلة الوسيط بين التكتلات الإرهابية، ومن أهم أهدافه محاربة خطط الإصلاح الماضية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...