من أمريكا

ألمانيا تحت الخلافة الاسلامية عام 2050 ,, سيناريو واصح المعالم

 

 

صديقتى التركية الاصل المقيمة بألمانيا لطالما حدثتنى عن حلم الخلافة الاسلاميه الذى لا يلبث عن مداعبة خيالها و وجدانها الطاهر(على حسب اقتباسها يعنى) سرحت قليلا بخيالى فى تجربه عمليه (خياليه او مستقبليه اللى تحسبه ..

المهم تخيل معايا على نفسك مش معقول هتخيل انا لوحدى على نفسى) خدنا الاسلام ده و روحنا بيه لمجتمع متقدم تاني, ايه اللي هيحصل؟ هل الاسلام ده هيرتقي بالأمة دي؟ و لا هيرجعها لالف و ربعمية سنة لورا! و هيبقي كأننا بنرجع بزمن المجتمع لورا عشان يتماشي المجتمع مع أي طايفة في الاسلام اللي احنا عاوزين نقوم بتطبيقه في المجتمع المتقدم ده..

علي سبيل المثال لو اصبح المجتمع الألماني معظمه مسلم الديانة في سنة الفين و خمسين, ايه اللي ممكن يحصل؟ هل هنبدأ نشوف ان الستات الألمان بدأوا يلبسوا الحجاب – النقاب -و يفرضوا نوع محدود من العزلة علي الستات, هل هيفصلوا التعليم المختلط؟ هل هتبتدي نفس المشاكل بين الجنسين لأنهم الاتنين هيتعزلوا عن بعض و هتبقي في مسافة بينهم و مش هيفهموا بعضهم؟ هل القوامة هتبقي للرجالة الألمان علي ستاتهم؟ هل هنشوف حالات عنف و ضرب للستات؟

هل هنبتدي نشوف شعار الاسلام هو الحل؟ و هل هنشوف حزب الاخوان الديمقراطي؟ هل هنشوف اختلاط الدين بالسياسة في صورة فى منتهي القذارة؟

هل هنبتدي نشوف الشحاتين مستنيين الزكاة علي الارصفة في رمضان؟ هل هيبطلوا شغل الساعة اتنين الظهر و يروحوا عشان يناموا في شهر الصيام؟ هل هياكلوا الساعة 3 بالليل عشان السحور و يغيروا سيستيم الاكل الصحي بتاعهم و انهاء اكلهم الساعة 7 بالليل؟ هل الكسل هيبقي ليهم شعار؟ هل التلقيح و الفلقسة في المساجد هيبقي اهم من شغلهم و انتاجهم؟ هل هنشوف كل منافث المتعة و التمتع بالحياة اتقفلت و اتحرمت و الناس هتبتدي تتخنق و تحس بالقهر و العنف الداخلي عندها يزيد بدون وعي؟

هل هينتشر التحرش و تفقد الانثى قدرتها على التعامل الانسانى و يصبح المشى بشوارع ألمانيا دون التحرش اليومى حلم كل فتاة ألمانيه؟ هل هتفقد المرأة الالمانيه استقلاليتها بالعمل و الحياة و الانتاج و تحقيق الدخل و من ثم الكرامة؟ هل هتتحرم الموسيقي و الفنون؟ هل الألمان هيعادوا العالم المتقدم اللي حواليهم؟ هل هيعتبروهم كفار و هيدخلوا النار؟ هل هتخرج المانيا من اتحاد الكفار الاوربي؟ هل هتعيش ألمانيا في الحياة الأخرة و تنسي الحياة الدنيا لأنها مش مهمة؟ هل هتحاول المانيا تستغل قوتها و تشن حرب بلا رحمة تغزو بيها العالم الاوربى الكافر لنشر مبادىء الاسلام السمحه و تحاول انها تتزعم الامبراطورية الاسلامية؟

هل هنشوف ارهاب ألمانى؟ هل الشعب الالماني اللي بيتميز بالأدب و الاخلاق هيتحول لشعب فاسد و غير مهذب و معندهوش ذوق و قليل الادب و تافة و جلياط؟ هل هيفقدوا الرحمة و القدرة على تذوق الجمال عموما و الفن! هل هيطلقوا دعوات لتكفير بيتهوفين, باخ, فاجنر, شومان, مندلسون و هانديل و التخلص من تراثهم الانسانى!! هل هيدمروا اعمال فرانتس مارك و يتهموه بالزندقه! هل هنبتدي نشوف الحلول في شريعة الاسلام و تطبيقها بعد ما كانت شريعتها مثال لدولة تحترم حقوق الانسان و الحيوان و النبات ؟

هل هنرجع للباس و المظهر الاسلامي اللي كان من 1400 سنة بالجلابية و الدقن؟ هل هيتم تحجيم اصحاب المعتقدات الاخري؟ هل هنلاقي شعار و علم السعودية اتلزق علي زجاج العربيات الخلفي, كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله اللي مرسومة علي سيف؟؟ شعار الرحمة! هل هيضربوا ولادهم عشان يطيعوهم؟ هل المانيا هتبقي مجتمع كداب و منافق لا مساحة فيه و لا مكان للصدق! لاعلان عدم الايمان(اذا اراد صاحبه) و عليه فقط أن ينافق و يدعى الاسلام علنا حتى لو كفر بيه عقلا و قلبا؟ و عليه توريثه لاطفاله نفاقا و خوفا من مجتمع لا يرحم!

هل هينتشر متكسبي الدين الصيع اللي ملهومش وظيفة و بيبقوا مليونيرات و مشاهير؟ هل هتبدأ ألمانيا كمجتمع تعاني من كل مشكلات المجتمعات الاسلامية واحدة واحدة ؟ هل هتنتشر جرائم الشرف او ما يطلق عليها جرائم الشرف جرائم الرجولة بلا شرف او كما يقال شرف يحتاج إلى شرف.. هل هتبقى ألمانيا فى أخر الامم؟ هل المسلمين اللى هربانين بخيارهم الحر من الدول دى عايزين الدول اللى استقبلتهم بعد عناء و قهر تصبح نسخة اخرى ميتة بنفس الرائحة العطنه؟!

منقووول

بقلم : نجلاء دي براون

 

 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...