وقال الحريري في مؤتمر صحفي في دارته في وسط بيروت إن نتائج الانتخابات تعطي تياره “كتلة كبيرة من 21 نائباً في البرلمان”، مضيفاً “كنا نراهن على نتيجة أفضل وعلى كتلة أوسع فيها مشاركة مسيحية ومشاركة شيعية أفضل”.

وبخسارة 8 مقاعد، تكون كتلة تيار المستقبل البرلمانية قد خسرت ما يقرب من ربع مقاعدها.

وكانت نسبة الإقبال 49.2 في المئة مقارنة مع 54 في المئة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت قبل 9 أعوام.

وأجريت الانتخابات للمرة الأولى منذ العام 2009، بعدما مدد البرلمان ولايته ثلاث مرات متتالية بحجة الانقسامات السياسية والمخاطر الأمنية على خلفية النزاع السوري.

ولم يلب إقبال المواطنين طموحات الأحزاب السياسية التي سارعت إلى شد عصب قواعدها قبل ساعات قليلة على إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة مساء (16:00 بتوقيت غرينتش) أي بعد 12 ساعة من فتحها أمام الناخبين.

ودفع قانون الانتخاب الجديد غالبية القوى السياسية إلى نسج تحالفات خاصة بكل دائرة انتخابية حتى بين الخصوم بهدف تحقيق مكاسب أكبر.

وفي معظم الأحيان، لا تجمع بين أعضاء اللائحة الواحدة برامج مشتركة أو رؤية سياسية واحدة، إنما مصالح آنية انتخابية، الأمر الذي أثار انتقادات شريحة واسعة من الناخبين.