المسيحية تواجه الانقراض والارتداد فى الصومال

إرهاب وقرصنة واغتيالات واختطاف وأزمات اقتصادية … باختصار ما يعيشه الصومال حالة من الفوضى القاتلة.

عقود من زعزعة الاستقرار والاستيلاء على السلطة والأصولية الدينية والدكتاتوريات وإفلاس الدولة حولت مقديشو إلى واحدة من أخطر عواصم العالم. الصومال التي نسيتها وسائل الإعلام وأهمها المجتمع الدولي باتت لعبة بأيدي الإسلاميين والمافيا وجماعة حركة الشباب المجاهدين وهي من أفظع الجماعات الإرهابية في العالم.

وفي قلب هذا البلد الذي يعوم على ثروات طبيعية ويغرق في الفقر مسيحيون يعيشون في الخفاء من أجل البقاء على قيد الحياة. وكان الإسلام الصوفي المتسامح قد تعايش مع الديانات الأخرى في هذا البلد لعدة قرون. إلّا أن الصّومال تحوّلت منذ نحو عشرين عامًا إلى بقعة جغرافية تخضع لسيطرة التعصب الإسلامي.

يقول الأب تولو وهو مبشر ساليسياني إن مجتمعه “معرض لخطر الانقراض” في الصومال، وحملات الاضطهاد تهدف الى اجبار مسيحيين على الارتداد والانسياق فى التيارات الارهابية وادت الى

“قتل عدد من المسيحيين المسنين على يد أحفادهم. العنف موجود في داخل المنازل. إن عددنا بات قليلًا ونحن نخاطربحياتنا كل يوم”.يقول أحد شهود العيان.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...