بالمستند: تسريبات الصور والصفحات للشخصيات والمدارس التى تعمل على تفكيك وهدم العقيدة الارثوذكسية من الداخل منذ وصول البابا تواضروس الى كرسيه”1″

بدأت تيارات المحافظين علي الايمان في الكنيسة القبطية التحرك بشكل علني لكشف اللوبي الذي يعمل منذ وصول البابا تواضروس الثاني الي منصبه عل تفكيك العقيدة و الايمان الارثوذكسي. و بعدما كانت الامور تسير في نظاق التلميح بدأت الان عدة صفحات محسوبة علي مطارنة و اساقفة محافظين في مرحلة كشف ما كانت تطلق  عليه مسيحيو مصر خوارج الارثوذكسية و اغلبها متمركز في مدارس انشأت في عهد البابا تواضروس الثاني و في مقدمتها مدرسة الراهب سيرافيم البراموسي و مدارس يقودها كهنة تدار من بطريركية الاقباط  بالاسكندرية و كنائس ارثوذكسيية في الاسكندية و نحن ننشر من اليوم التسسريبات التي نشرتها هذه الصفحات ” تباعا, و التي اصرت علي ان تسطر تنويها انها لا علاقة لها بأباء قفي الكنيسة؟؟!!! و نشر مسيحيو مصر لها
لاننا  نعنى تلميحاو تصريحا بأن الصدام من اجل الحفاظ علي الايمان الارثوذكسي من التفكيك و التغييب قد بدأ. اليكم ما نشرته احديي هذه الصفحات.
img src=”https://www.masihyomasr.com/wp-content/uploads/2018/02/Seraphim_supporters-1-page-001-232×300.jpg” alt=”” width=”232″ height=”300″ class=”alignnone size-medium wp-image-52707″ />

نقلا عن صفحة اقباط ضد الاختراق البروتساتنتى

نقلا عنم اقباط ضد الاختراق البروتساتنتى

تعقيب مسيحيو  مصر


هذا الملف تهتم به مسيحيو مصر , منذ ثلاث سنوات , منذ ان رصدت التغييرات فى مفاصل التعليم الكنسى  , خاصة فى الكليات الاكليركية وفى مقدمتهم الكلية الاكليركية الرئيسة بالقاهرة ,  والتغير فى صفوف الاستذة المحافظين والدفاع بعدد كبير من انصار  القمص متى المسكين,  ونصحى عبد الضشهيد, واخرهم, تعيين وكيل الكلية الاكليركية  الام, من خريجى الكلية الاكليركية البروتساتنتية الانجليكانية وهو الانبا ىمقار اسقف الشرقية ,  احد اساقفة هذا التيار ثم الانبا مكارى , ومكافاة الاسقف العان الانبا انجيلوس ونقله الى امريكا , وايضا الاسقف أبوللو  الذى يعتبراحد اعمدة هذا التيار, وايضا  هناك بعض رهبان البراموس  معروفون ناهيك , عما يمثله عراب الافكار الانبا ابيفانيوس

الملف متخم, والمطارنة والاساقفة المحافظين لديهم ملفات اكثر تخمة ,  منذ وصول البابا تواضروس لمنصبه, ومايحدث فى الدفع برسامات اسقفية وكهنوتية  فى مخطط وصفته مسيحيو مصر , مرارا وتكرار بانه ( مخطط ناعم لتكسير هوية الكنية القبطية من داحلها, ومارصدته فى الهرولة   خلف الفاتيكان والاتفاقيات التى تخالف  كل شىء , والهرولة  خلف الانجليكان , باعتبارهما كنيستان عالميتان, وكان الكنيسة القبطية كنيسة قروية تسعى للتعلق باى كنيسة على حساب  الثوابت العقيدية والايمانية

الايام القادمة حبلى بالاحداث.. تابعونا

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...