ننشر البيان الختامى لمؤتمر معا ضد الارهاب..رفض العنف واإلارهاب الذى يستهدف رجال القوات المسلحة، و الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين ..والتكاتف مع المستهدفين

بيان الختامي لمؤتمر “معاً ضد اإلرهاب” )القاهرة – الفورسيزون : 9 يناير 2018م ( ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فـئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف واإلرهاب قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر “معاً ضد اإلرهاب” )القاهرة – : 9 يناير 2018م( بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافـظات واألقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف واإلرهاب وناقش المشاركون البحوث العـلمية والفكرية

المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً علي مدار خـمس جلسات وقـد اتفق المشاركون علي مجموعة من التوصيات علي النحو التالي : )1 )يؤكد المشاركون علي رفضهم الشديد لكافة اشكال العنف واإلارهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعـلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه األعمال البغيضة . )2 )التأكيد على أن مكافحة الارهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي

المصري لكل ابناء الشعب نحو وأد التطرف، وتجفيف منابع اإلرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي واإلعالمي بما يتوافـق مع المرحلة الحالية. )3 )أكد المجتمعون علي أنه في ضوء أن األرهاب اصبح عالمياً من حيث التخطيط والدعم والتمويل فأن مواجهته تتطلب – باإلضافة إلي الجهود الوطنية – التعاون العـربي واإلقـليمي والدولي لوضع اآلليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء علي هذه اآلفة الخطيرة التي اصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4 )التأكيد علي سيادة القانون والعـدالة الناجزة األمر الذي يتطلب تعديالت عديدة من بينها قانون األحكام العسكرية وقانون االجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغـين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية. )5 )ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي
واإلعالمي واالجتماعي )وزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات اإلعالمية الثالث : المجلس األعلي لإلعالم والهيئة الوطنية لإلعالم والهيئة الوطنية للصحافة( )6 )أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع اإلهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات الزامية، مع تدريس مقرر لألخالق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف
وارهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين األديان. )7 )ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج اإلعالمية من بث أو نشر األفكار العدائية لآلخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم االعتدال والوسطية وقبول اآلخر وحب الوطن.

8 )ضرورة انشاء مراصد اعالمية وثقافية الكترونية لرصد األفكار الظالمية المنتشرة علي الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها علي الجهات المختصة. )9 )ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف واالرهاب وبخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

)10 )انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف واإلرهاب بما تشمله من أفالم تسجيلية ووثائقية واألعمال الدرامية باإلذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلي ترسيخ منظومة القيم اإليجابية والوطنية. )11 )أكد المشاركون أن مكافحة التطرف واإلرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة ، ألنه ال تنمية وال اقتصاد دون أمن.

12 )كما اتفق المشاركون في المؤتمر علي حتمية تفعـيل هذه التوصيات علي أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة إلتخاذ ما يلزم من اجراءات عملية لإلنتقال بها من إطار التنظير إلي حيز التطبيق، ومن األفكار النظرية إلي الجانب التطبيقى واالجرائي على أرض الواقع .

13 )التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف واالرهاب، والتوصية بطبع الكلمات واألبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات علي أرض الواقع . والله المستعان …

 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...