ملثمون يطلقون الرصاص على دورية أمنية بمركز العسيرات في سوهاج دون إصابات

قالت الطريقة العزمية إن انتشار ملصقات "هل صليت على النبى محمد اليوم"، ليست من قبيل المصادفة، وإن ملامح هذه الملصقات وطريقة انتشارها ليست جهدا فرديا، ولكنها أمر دبر بليل، لأن هذا الملصق حوله الكثير من الشبهات التى تؤكد أن من وراءه مؤامرة دنيئة، تفوح منها رائحة الخيانة لهذا الدين.

وأضافت الطريقة العزمية على لسان شيخها محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم، فى بيان اليوم، فالصحيح أن يسبق اسم رسول الله لفظ السيادة، تعظيما أو إجلالا لسيدنا رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم-، وهو الذى قال: أنا سيد ولد آدم ولا فخر، كما أن الصحيح أيضا هو وصف رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- بالرسالة، فالرسول أعم من النبى وأعلى مكانة وقدرا، إذ كل رسول نبى، وليس كل نبى رسول، لأن الرسول يحمل رسالة مكلف بتبليغها، هذا فضل عن كون رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سيد الأنبياء والمرسلين.

وتابع البيان: كما أن هذه الصيغة تحمل خطأ آخر صنعه واضعوها، وهى أنهم ينشرون الصلاة على سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالصيغة التى وصفها -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنها (الصلاة البتراء) وهى أن تصلى على رسول الله دون إلحاق أهل بيته به، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه: (لا تصلوا على الصلاة البتراء) قالوا: يا رسول الله، وما الصلاة البتراء؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: (أنْ تصلوا على وتمسكوا، ولكنْ قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد) وهى تلك الصلاة التى نصلى بها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى التشهد، وليس بعد هذا حجة .

وأكدت الطريقة العزمية أن الصيغة المنتشرة فيها عصيان واضح لأمر رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- مما يعد مخالفة شرعية واضحة، وحقيقة الأمر التى تتضح بمجرد تمحيص الأمر أن هذه الملصقات حملة منظمة تقف وراءها الجماعات المتأسلمة فى مصر، ومما يؤكد ذلك أنهم يعلنون دائم إنكارهم الشديد لإطلاق لفظ السيادة لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بعد الأذان أوفى التشهد ويرون ذلك بدعة منكرة واليوم يحاولون من خلال هذه الملصقات استكمال المسيرة بإلغاء لفظ السيادة لرسول الله فى غير الأذان والإقامة، علما بأن دار الإفتاء المصرية أصدرت فتوى برقم 752 لسنة 2006، والتى أفتت باستحباب تقديم لفظ (سيدنا) قبل اسمه الشريف -صلى الله عليه وآله وسلم- فى الصلاة والأذان والإقامة وغيرها من العبادات، ولقد أصدرت دار الإفتاء المصرية هذه الفتوى مستدلة بقوله تعالى: (لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا)، وحديث الصحيحين، قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (قوموا إلى سيدكم) يعنى سعد بن معاذ، وبناء على هذه الأدلة وغيرها ذهب علماء الأمة فى السلف والخلف على اختلاف مذاهبهم الفقهية إلى استحباب (السيادة) لرسول الله قبل اسمه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم. 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...